حسن عيسى الحكيم

29

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

وتلك أقمار في الدجنة أم * شهب لها من سنا أنوارها حجب حدائق سرقت أيدي الصبا طررا * لها وجادت عليها بالحيا السحب وغانيات حسان كالبدور إلى * أمثالهن بديع الحسن تنتسب كواعب وشمتّها عندما برزت * مطارف من أزاهير الربى قشب من كل ناصعة قد ألبست حللا * طرازها دررا الوسمي لا الذهب والقصيدة المذكورة طويلة ذكرها الشيخ جعفر محبوبة في كتابه " ماضي النجف وحاضرها " . وقرض الموشحة السيد مال اللّه القطيفي النجفي بقوله : مولى له رف لواء الشرف * موشحا مرشحا بالدرر نظمها قلائدا فرائدا * وصاغها مدائحا محامدا أرغم فيها جاحدا وحاسدا * لم تر إلا شاكرا وحامدا أزرت بمنظوم لئالي الصدف * حسنا وبالشهب الجوالي السدف جواهرا يعجز عنها الجواهري وللشيخ إبراهيم بن الشيخ حسن قفطان موشحة وقصيدة في تقريض موشحة السيد صالح الفزويني في مدح الشيخ طالب البلاغي منها : يا طالب أهنا بالثنا المستطرف * وبالهنا من الشريف الاظرف ولتهن يا صالح يا ذا السؤدد * وسيدا يفوق كل سيد وحصن عز للعلا المشيد * ونجم علم بهداه مهتدي نال بجديه فريد الشرف * فالنظم في وصف علاه لا يفي أعظم به من سؤدد ومفخر ومن قصيدة الشيخ إبراهيم قفطان : أكواب أزهار تنظم * أم خرد عرب تبسم أم روضة هب الشمال * على خمائلها ونسم أم نظم درّ راق أسلمة * ابن بجدتها المسلم